السيد جعفر السجادي
111
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
لقبول الفيض التجلّى الدائم الذي لم يزل و لا يزال و ما بقي ثمّة إلا قابل ، و القابل لا يكون إلّا من فيضه الا قدس فالأمر كلّه منه ابتداؤه و إليه انتهاؤه ، و إليه يرجع الأمر كلّه كما ابتدء منه . فاقتضى الأمر جلاء مرآة العالم ، فكان آدم [ عليه السلام ] عين جلاء تلك المرآة . ملا صدرا پس از ذكر چند آيه از آيات قرآن مجيد مانند ( خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ) و قال في موضع آخر تأكيدا و تنويرا لهذا : ( سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ) [ 45 / 13 ] و قوله مخاطبا للملائكة الأرضيّة و السماويّة : ( اسْجُدُوا لِآدَمَ ) [ 2 / 34 ] فسجد الملائكة كلّهم أجمعون و قوله : ( سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) [ 41 / 53 ] گويد : از اين آيات نموده مىشود كه انسان غايت و هدف آفرينش است و ثمره وجود افلاك و اركان است و از بهشت بدين جهت هبوط كرد كه در تمام مراتب و طبقات سير كرده مجددا قوس صعود را طى كند و بالأخره به عالم ملكوت صعود كند . فظهر و تبيّن من هذه الايات و الحجج البيّنات إن الإنسان غاية جميع الأكوان و ثمرة وجود الأفلاك و الأركان ، و ظاهر إن ابتداء هبوطه من العالم الأعلى و الجنّة التي فيها آدم و زوجته ، فهبط منها مارّا على جميع الطبقات لقوله : ( اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً ) [ 2 / 38 ] فإذا نزل بساحته منسلخا عن الفطرة كثيرا و قيل لهم : ( اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ ) [ 7 / 24 ] . و معلوم عند أرباب الحكمة و العرفان إنّ آخر منازل كل متحرّك سلك بحسب الجبلّة هو أول مواطنه ، فالإنسان حيث نزل من عالم الجنّة الإلهيّة فلا بد من ( ظ : في ) عروجه بحسب المنزلة الحقيقيّة النوعيّة أن يصعد إليها ، و الصعود إلى أعلى المراتب يمتنع إلّا بعد المرور على كلّ درجة درجة يكون بينها و بين ابتداء الرجوع . فصعود الإنسان بحسب كماله النوعي او الشخصي إلى طبقات ملكوت السموات مسمّا لا بدّ من وقوعه في السير الرجوعى إلى ربّه كما قال تعالى ( وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ) [ 6 / 75 ] و ربّ شخص إنساني وصل إلى بعض الطبقات و وقف هنالك إلى أن يشاء اللَّه ، قال تعالى : ( وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ) [ 6 / 132 ] . ملا صدرا دربارهء انسان در دايره صعود به ملكوت اعلى از قول حضرت على بن ابو طالب ( ع ) استشهاد آورده است كه در يكى از خطبههاى خود اشاره به رجوع و سير انسان به مبدأ اعلى سخن گفتهاند . « 1 » [ الإنسان فى دائرة النزول و الصعود ] إنّ في كلام سيّد الأولياء و خليفة الأنبياء ، أمير المؤمنين و أخى خاتم النبيين - سلام اللَّه عليهم و عليه و أخيه و أولاده أجمعين - ما يؤكد ما قررناه ، و ينور ما صورناه ، حيث قال عليه السلام في بعض خطبه مشيرا الى الاكوان المتجددة في سلسلة العود ، الراجعة الى مبدءها الاعلى من المنزلة السفلى : « ثم أنشأ سبحانه فتق الأجواء و شق الأرجاء و سكائك الهواء ، فأجرى ماء . . . ملا صدرا گويد : انسان كامل در قوس نزول در هر مرتبهاى كه عبور كرد بايد متلبس به لباس همان مرتبه شود و در مرتبهء بالاتر متلبس به لباس آن مرتبه شود و لباس مرتبهء پايين را به در
--> ( 1 ) تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 283 .